الأحد، 12 يونيو 2011

دمتي لي نبضاً يخفق بجسدي حتى الممآآت



بحثت كثيراً بين كل عبآراتِ الحبِ والوفآء لإقتبِسَ منها بضع كلمآتٍ آنسجها لكـ بقلبي قبل قلمي لكني لم آجد عبآرةٌ وآحدهٌ تستحقكـ .. فكل العبارآت كانت قليلةًً في حقكـ لإنكِ ببساطه شي في الوجود آأعجر عن كتابته ., لا آستطيع آن أُُجسد الحب اللذي بدآخلي لكـ لتستوعبيه ., لطالما خذلتني الكلمآت وهربت بعيداً عني لإنها تعلمُ يقيناً آأنها مهمآ إنصهرت لتكون لك مزيجاً من عشقي لن تستطيع .. فأنتِ بإختصار " كل شئ " بالنسبة إلي .,
حقاً هاأنا اأسقطُُ جاثيةًً لقلبي معلنتاً إستسلامي أمام قوة عشقهِ وحبهِ إليكـ ., أرفع رآيتي البيضآء عالياً جداً لتسقط دمعآآتي المتوآتره على خدي وثغري المبتسم .,
آأحبكـِ ~ آأحبك بكلِ معنىً تحمله.. فأنت بمثابةِ الرووح اللتي ترفرفُ دآئماا حولي ., أتلهف للقبض عليكِ لإزج بكِ دآخل سجن قلبي قصراً وأحتجزكِ به بموجب حكمٍ قضائي فأنت بنظري ~ مجرمةٌٌ سرقتني ~
أنتِ اغلى من نفسي إليّ ولكن كيف لقلبي أن يستطيع حَملَ هذا الكمِ الهاائلِ من المشآآعر دآخلهَ كيف له آن يطاول النجومَ بحبكِـ كيف له أن  يتنفسَكِـ صبح مساء .!!
هلميّ إليّ فلقد تعبتُ من مجاراآةِ هذه الحيااة ومجاملتهاا فالعالم بدونكـ ليس إلا كذبةٌٌ أعيشُها كُل يوم .. حتى غدوتُ آأعشق العيشَ في سرآديب وجعي آأثناء غياابكِـ ., فقطْْ لأهرُبَ من تِلكـَ الإبتساآمةِ الصفرآء اللي طالما مقتِهاا كُلمآ آخرجتها من فآهي ., آتعطشُ إليكِ فقد بآت مآئي لا يرويني وهوآئي لا يكفيني إسقيني من صفآئكِ العذبْ وإاروني من نهركِـ الحآني وأغرقيني من بحركِـ الممتد فمآ أناآ عآآشقٌ للبحر إلا لأنه يُشبهكـ ., فهو عمييقٌ كماآ عمقكـِ في آحشااءِ قلبي وهو كريمٌ كمآ عطاياا حنآنكِـْ وجبآرٌ كمآ جبروتُ كبريآئُكِ تماماً .,

 فـ أناآ ياصديقتي لستُ بشيءٍ من دونكِ آبداً ., وسأكتبهاا لكِ مرآراً وتكرارأ .., دمتي لي نبضاً يخفق بجسدي حتى الممآآت ~


بقلبي قبل قلمي ..,!


وحدي هنآآ .,


 
آتربَعُ وحدي .! وسط آرآضي قلبي القآحله .. علّ سمآئُهم أن تُشفِقَ عليَ هذه المره, لتسقيني من آمطآر مشآعرهآ اللتي تآقت لهآ آرآضيني .,

بقلمي ..’

لَرُبَمآ لَمْ أُدْرِك حَقِيقَةً مَعْنَى وجُودِي فِي حَيآتِك






لَرُبَمآ لَمْ أُدْرِك حَقِيقَةً مَعْنَى وجُودِي فِي حَيآتِك .. لَكِنَنِي آأقْسِمُ يَمِينَآً بِأنِي لَم آأتعَمدُ تَجَآهُلَه ,فَلَقَدْ آحَالَ ضَبآبُ قُسْوَةُ غِيَآبُكِ بَينِي وبَينَ القُدْرَه عَلى رُؤيَةِ الأشْيَآءِ الجَمِيلَه .. لأنَهاآ بَآتَت بِحَقْ مُعْتِمَةٌ فِي نَآظِرِي  ..~ فَقَطْ بَعْدَ غِيَآبِكْـ "



بقلمي ..,

قلبي " حيث لا شئ سوى ـآ النقآء "





هل إختفى الوفآء حقاً ..!؟
لِمَ لَم يأخذني معه .. آلا يعلمُ أن قلبي مآزال ينبض ويعيش عليه ..!
هل تَخلى عني هو الآخر وذَهب وحدهُ إلى السمآء ..!؟
 السَمـآء !! لم إلى السَمـآء ؟
ألإنها صـآفيةٌ ونقيه ؟
إذاً فاليخـتآر " قلـبي " فقلبي كمآ السمآء بصفآئه وروعته .. ليت قلبي لم يُخْلَق هاآهنا وسط وجوهٍ آأخفت ملامحهآ البشعه بأقنعةٍ مزيفه وبإبتسآماتٍ مغتصبه فقدت عفتهاآ ونقاآئها .!
آلا يستحق قلبي السمآء ..؟ حيث الوفـآء , الصدق  حيث البيآض .,
بعيداً عن كل ماهو ملوث ومشتبهٌ به .,
' العآلم من حولي مشبعٌ برآئحةِ العفونه اللتي إختلقتهاآ أاصوات القهقهآت المفتعله ونبرآت الكلمآت المتصنعه الخآدعه اللتي تخفي ورآئها مكيدةً وخبت ..
يـآآه .. كيف لـ قلبي أن يحتمل كل هذه الموسيقآ المجرده من كل المشآعر بل باتت تشبه النبـآح اأكثر .. تماماً كمآ الكلاب ’
إحسـ ـآآسٌ بالقيء يخآلجني بشده لكني آرْفُضه خشية المشآركه في سِمفونيتهم المُقرفه ..
صدآع يتطفل على عروقِ رأسي ليغفو بهآ قصراً , وتلكـ الرآئحه مآزالت بإزديآد ..
آحمل نفسي إلى حيثُ عآلمي اللذي يتشكل بورقةٍ وقلم ...., وحدهآ ورقتي ممتلئةٌ بالبيآض وحدهآ تشبهني ..
 آهرب من :
       سوآدهم إلى بيآضهاا
              من مجآملاتهم إلى صرآحتهاآ
                           مــن كـذبهم إلـى صـــدقهآآ
                                      من خبثـهم إلـى ودآعـتهاا ...,

        /// هي ورقتي /// 
 اللتي تحمل بين طيآتها سطوورٌ من أآنين .. وحروفٌ من شهقآآت وعبقْ خوف ,,,
 ~ ~ ~ ~ ومآ إن تطوى حتى تعوود آأشبآآحهم بالإنتشآر حولي من جديد "

بقلمي .,

وآحنينآه للذكريآآت ..!



ذكرياآتنا هي صمامآت الأمآن لنا اللتي نلجأ إليها كلمآ قست علينا هذه الدنيا وضاقت بنا ,

 فنهرع لإحتضان لحظاتها المخمليه الحنونه ونسترجع آأصوآت ضحكآتنا وصرخآتنا وكلمآتنا .. 

حتى تنتشلنا من بوتقة آحزاننا وآلامنا اللذي خلّفه ذالك الـ فراق .....!



بقلمي "

' سُـخْرِيةُ القَـدَرْ '



مزقتني ,,بعثرتني ,, تركتني بقايا إنسانة ضعيفه مركونةً على زاويةٍ من زوايا الزمان اللذي تخلى عنهاا تحت شعار "ضحيةُ حب" ,,.!!
من حقه ذالك الزمان فقد كنتُ بدونك شي لا يذكر
 كنت بدونك قلبٌ يتنفس دون نبض دون شعور..
كنتُ بدونِك كالمراهقةِ اللتي أُُفزِعت من آاجمل احلامها ثم باتت تتمنى العودة اليه..!!
كُنت وكنت وكنت . . .
 ولم تبالي بي فرحلت عني ,, وتركتني هناك اقاوم الموت وحدي , وصوت حشرجة روحي كادت ان تقتلني’’
,,,,,,,,,,


لكـــــــــــــن ...
قبل ان ارحل عنك الى البعيييد, جئت أودعكـ ,, وداعاً ليس بهِ دمعاتٍ أو حسرآات,,
بل كومٌ من أسئلةٍ مبهمه لملمها قلبي المجنون.........إليك
على أمل ان تجيب عليها بإجآبآتٍ تُخرِسُه,,


هل أحببته يوماً بصدق’’!! ام تركت رياح الكذب واللهو تقلبه كيفما شآآئت..!؟
هل فكرت أن تسأله عن حاله وآخباره..!؟ام جعلت هاآجس الهموم والنسيآآن كفيلة به..!!


تذكر أيها الرجُل ’ عدالةُ القدر ’ واللذي يرتكز على قاعدةٍ واحده,, تعني ان الجزآء من جنس العمل..
أجزم أانك ستقع في سجن قلب ما ..وستشعر بكل ماشعرتُ به وستدرك كم كنتُ عآجزةً عن الدفآآع عن ذاتي لا لإني لا أستطيع,,,..!
بل لإني كنت خلف قبضان سجنِ حبك اللعين..
....... وأعدكـ بأنه يومآ ما سوف يُفرجُ بها عنك وستُحرر بآقي قيوودك بعد أن تنقش بدمك عليها يميناً تنفي رجوعكـ إليه مرة أخرى,,"
وستخرج من ذلك السجن ,, لكن ليس بميثاق برآءه بل بميثاق بلاده تكونت جرآء طقوسٍ تدعى : سذاجة حب :
أي.. غبآء المحب اللذي لم يدركـ يوماً قيمته ""


لتــخــرج جثة هــآآآآآآآآمده ....>>>
لـــــــــــــــــــــــــــكــــن,,!!!
بقلبٍ ينـ ـبـ ـض.....    ومشااعر تـ ـتـ ـكـ ـلـ ـم من جديد,,
فتسيرُ خالياً من كُل شيء الا بقليل بقآيآ من .. تلك الــ كرآمه ...



~> بقلمي

الخميس، 9 يونيو 2011

طيفٌ من سرآب .., يتطفل عليّ دومآً ..كم آمقته حقاً


طيفٌ من سرآب .. يمر من آأمآمي محدثآً تشتتاً كبيرآ وسط عروق رأسي ..,~ يالله أآعني على نسيآنه ., فلقد بآتت ذكرآه تستنزف مآ تبقى بي من فرح ., لتتركني طريحةٌ لا آقوى على آالنهوض ومجآراة هذهِ الحيآه بأقنعتهاآ المزيفه المبعثره ., يالله إرويني بقليل من يقين يجعلني أؤمن بأني قآدرةٌ على النسيآن ....!!




~> بقلمي