لَرُبَمآ لَمْ أُدْرِك حَقِيقَةً مَعْنَى وجُودِي فِي حَيآتِك .. لَكِنَنِي آأقْسِمُ يَمِينَآً بِأنِي لَم آأتعَمدُ تَجَآهُلَه ,فَلَقَدْ آحَالَ ضَبآبُ قُسْوَةُ غِيَآبُكِ بَينِي وبَينَ القُدْرَه عَلى رُؤيَةِ الأشْيَآءِ الجَمِيلَه .. لأنَهاآ بَآتَت بِحَقْ مُعْتِمَةٌ فِي نَآظِرِي ..~ فَقَطْ بَعْدَ غِيَآبِكْـ "
بقلمي ..,

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق